زلزال قانوني في وادي السيليكون: شركة SandboxAQ المنبثقة عن جوجل تواجه اتهامات بالفساد والابتزاز!


 

الكم والذكاء الاصطناعي تحت المجهر

فضيحة SandboxAQ تهز أركان وادي السيليكون

لا تمر الأيام هادئة في أروقة شركات التكنولوجيا الكبرى؛ فبينما يتسابق العالم نحو امتلاك تقنيات الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي، تفجرت فضيحة قانونية كبرى بطلها شركة SandboxAQ.

ما هي شركة SandboxAQ؟

قبل الدخول في تفاصيل الفضيحة، يجب أن نعرف أن SandboxAQ هي شركة متخصصة في الجمع بين الحوسبة الكمية (Quantum Computing) والذكاء الاصطناعي (AI). تأسست داخل شركة Alphabet (الأم لجوجل) ثم استقلت عنها في عام 2022. تحظى بدعم هائل من شخصيات مثل "إريك شميدت" وجمعت مليارات الدولارات من الاستثمارات.

"القضية ليست مجرد خلاف إداري، بل وصلت إلى اتهامات بالابتزاز والتزوير المتبادل."

بداية الأزمة: اتهامات بالفساد وفصل تعسفي

انطلقت الشرارة عندما رفع "روبرت بيندر"، الذي كان يشغل منصب كبير موظفي الرئيس التنفيذي، دعوى قضائية ضد الشركة ورئيسها التنفيذي "جاك هيداري".

  • ● تضليل المستثمرين: زعم بيندر أن الشركة قامت بتضخيم أرقام الإيرادات الحقيقية.
  • ● سوء الإدارة المالية: ادعى وجود تلاعب في كيفية إنفاق أصول الشركة.
  • ● بيئة عمل سامة: اتهم الرئيس التنفيذي بسلوكيات غير مهنية أدت لفصله تعسفياً.

رد الصاع صاعين: "ابتزاز وتزوير"

لم تنتظر SandboxAQ طويلاً للرد، حيث وصفت الدعوى بأنها "محاولة ابتزاز وقحة"، وتضمن دفاعها:

✔️ فبركة الأدلة: اتهمت بيندر بتزوير وثائق لا أساس لها.

✔️ الدافع المادي: زعمت أن الهدف هو الحصول على تسوية بمليارات الدولارات.

✔️ النزاهة الأمنية: شددت على أن بياناتها المالية تخضع لتدقيق صارم.

تأثير القضية على مستقبل "الحوسبة الكمية"

تفتح هذه القضية الباب أمام تساؤلات حول "الشفافية" في مشاريع الـ Moonshot. فالمستثمرون يضخون أموالاً طائلة بناءً على وعود بتقنيات مستقبلية، مما يخلق بيئة خصبة للخلافات حول القيمة الحقيقية.

خلاصة القول

يبقى اسم SandboxAQ تحت المجهر.. فهل تخرج الشركة من هذه الأزمة أقوى؟ أم أنها بداية النهاية لأسطورة "الكم" التي رعتها جوجل؟

شاركنا برأيك في التعليقات:

هل تعتقد أن شركات التقنية الناشئة تبالغ في أرقامها لإرضاء المستثمرين؟ وما رأيك في اتهامات الابتزاز المتبادلة؟